مجتمع

نائبة رئيس الحكومة السويدية: بكيتُ فرحًا عند سماع خبر مقتل “خامنئي”

في تصريح غير مسبوق من حيث العاطفة والوضوح السياسي، خرجت إيبا بوش، نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة، لتعلن أن ما جرى في إيران لم يكن حدثًا عابرًا، بل نقطة كسر تاريخية قد تعيد رسم مستقبل بلد عاش لعقود تحت القبضة الحديدية.

“بكينا من الفرح”

 و وصفت بوش نهاية الأسبوع بأنها كانت زلزالية بكل معنى الكلمة، مؤكدة أنها لم تتمالك نفسها وبكت فرحًا عندما سمعت خبر مقتل المرشد الإيراني علي خامنيئ  . ولم تحاول الوزيرة السويدية التخفيف من وقع كلماتها، بل قالت بوضوح  لقد قُتل الديكتاتور القمعي علي خامنئي لقد طُويت صفحته.  خامنئي مسؤول عن القمع والموت




بوش لم تتحدث بلغة رمزية. فقد حمّلت المرشد الإيراني مسؤولية مباشرة عن ما وصفته بعقود من القمع المنهجي، والتعذيب، والعنف، وسقوط أعداد لا تحصى من الضحايا داخل إيران. وبرأيها، فإن أكثر من ثلاثين عامًا من حكم خامنئي لم تكن مجرد مرحلة سياسية، بل حقبة مظلمة امتدت آثارها خارج حدود إيران، عبر حروب وصراعات وعدم استقرار ضربت المنطقة بأكملها.




وأشارت بوش إلى أن الشعب الإيراني أمضى ما يقارب خمسين عامًا تحت سلطة النظام الإسلامي، معتبرة أن هذه الحقبة الطويلة تركت جراحًا عميقة في المجتمع الإيراني، وسحقت آمال أجيال كاملة. ومن هذا المنطلق، رأت أن أي تغيير جذري – مهما كان غامضًا أو محفوفًا بالمخاطر – قد يفتح نافذة نادرة للأمل، ليس فقط للإيرانيين، بل للشرق الأوسط بأسره.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى